فوزي آل سيف

79

أعلام من الأسرة النبوية

السيد محسن الأمين العاملي في ترجمة أم كلثوم بنت رسول الله، أمها خديجة بنت خويلد.وقال: في مجمع البحرين: كان لرسول الله ص من خديجة أربع بنات كلهن أدركن الإسلام وهاجرن وهن زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم. وقال الطبرسي في إعلام الورى وغيره ان أم كلثوم بنت رسول الله ص تزوجها عثمان بعد أختها رقية وتوفيت عنده ومثله عن ربيع الشيعة لابن طاوس. ومنهم السيد هاشم معروف الحسني، كما نقل عنه ذلك الحاج حسين الشاكري في كتابه (أم المؤمنين الطاهرة) ذاكرا إياه بعنوان أنه (انفرد السيد هاشم معروف الحسني بأن أم المؤمنين خديجة أنجبت له (صلى الله عليه وآله وسلم) ستة أولاد ما بين ذكور وإناث وهم القاسم وبه يكنى، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وعبد الله، وفاطمة) . ومنهم السيد محمد الشيرازي رحمه الله في كتابه أمهات المعصومين حيث قال: إن أولاد الرسول صلى الله عليه وآله كلهم من السيدة خديجة إلا إبراهيم، أما إبراهيم فهو من السيدة مارية القبطية فقد ولد بالمدينة وعاش سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام ومات بالمدينة ودفن في البقيع،. فأنجبت السيدة خديجة من الأولاد: القاسم والطيب وقد ماتا بمكة صغيرين وأنجبت من البنات زينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة. ومنهم الشيخ جعفر السبحاني في كتابه سيد المرسلين حيث قال: وقد أنجبت خديجة لرسول الله صلى الله عليه وآله ستة من الأولاد: اثنين من الذكور أكبرهما القاسم ثم عبد الله اللذان كانا يدعيان بالطاهر والطيب وأربعة من الإناث.. كتب ابن هشام يقول في هذا الصدد: أكبر بناته رقية ثم زينب ثم أم كلثوم ثم فاطمة. فأما الذكور من أولاده صلى الله عليه وآله فماتوا قبل البعثة وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام. ومنهم الشيخ محمد هادي اليوسفي، فقد ذكر في سياق الحديث عن الهجرة قوله: أما علي عليه السلام فإنما حمل معه أمه فاطمة بنت أسد ومعها من بنات الرسول فاطمة وأما سائر بناته: فزينب مع زوجها أبي العاص بن الربيع، ورقية مع زوجها عثمان في هجرة الحبشة، وأما أم كلثوم فقد مر أن عكرمة كان قد طلقها ولم يذكر أنها هاجرت إلى الحبشة، ولم يذكر أن عليا عليه السلام حملها مع أختها فاطمة إلى المدينة. ولكن قالوا: إن رسول الله بعث أبا رافع القبطي وزيد بن حارثة الكلبي من المدينة إلى مكة فحملا إليه زوجته سودة بنت زمعة وسائر بناته بل هي أم كلثوم فقط. ويطول الأمر لو أريد تتبع كل الأقوال. وقد ذكر الشيخ عبد اللطيف البغدادي رحمه الله طريقا آخر في ما يمكن أن يكون أدلة للمشهور بما خلاصته ما يلي: إنه يدل على كون تلكم النساء بنات النبي ولسن ربائب: أولا:القرآن الكريم في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ).. فقوله (وبناتك) يدل على تعدد البنات لا أنها واحدة. وهذا ليس من باب (نساءنا ونساءكم وأنفسنا..) فقد استعمل الجمع وأريد منه المفرد إجماعا فإن المقام هنا مقام التعظيم دون ذلك المقام. ويؤيده قول أمير المؤمنين: وأنا زوج البتول سيدة نساء العالمين، فاطمة التقية النقية، المبرة المهذبة، حبيبة حبيب الله، وخير بناته وسلالته).فإن تعبيره بخير بناته يقتضي التعدد. وثانيا: السنة الشريفة تدل على المطلوب حيث نقل في هذا المجال روايتا الصدوق في الخصال، والحديث المشهور بين الفريقين عن النبي صلى الله عليه وآله: (ألا أخبركم بخير الناس...خالا وخالة هذا الحسين بن علي خير الناس خالا